دوشنبه سی و یکم اردیبهشت ماه  سال 1397 خورشیدی
  پخش زنــــده  
  معرفی کتــــاب  
  معرفی سایت  
  ویژه ها  
 
  کلام معصومین  
عن فاطمة الزهراء سلام الله علیها:
 
جَعَلَ اللّهُ الاْیمانَ تَطْهیرا لَكُمْ مِنَ الشِّرْكِ، وَ الصَّلاةَ تَنْزیها لَكُمْ مِنَ الْكِبْرِ، وَالزَّكاةَ تَزْكِیَةً لِلنَّفْسِ، وَ نِماءً فِى الرِّزقِ، وَالصِّیامَ تَثْبیتا لِلاْ خْلاصِ، وَالْحَّجَ تَشْییدا لِلدّینِ
 
خداوند سبحان ، ایمان و اعتقاد را براى طهارت از شرك و نجات از گمراهى ها و شقاوت ها قرار داد. و نماز را براى خضوع و فروتنى و پاكى از هر نوع تكّبر، مقرّر نمود. و زكات (و خمس ) را براى تزكیه نفس و توسعه روزى تعیین نمود. و روزه را براى استقامت و اخلاص در اراده ، لازم دانست . و حجّ را براى استحكام اءساس شریعت و بناء دین اسلام واجب نمود.
ریاحین الشّریعة : ج 1، ص 312، فاطمة الزّهراء علیها السلام : ص 360 .
 
تقویم شیعه-شعبان المعظم
  پخش زنده / پخش زنده از حرم مطهر حضرت ابا الفضل علیه السلام     ( دفعات مشاهده : 9682 )  
  ای حرمت قبلـــــه حاجات ما                      یاد تو تسبیح و مناجــــات ما                      تاج شهیدان همـــــه عالمی                      دست علی ماه بنی هاشمی                      عـمّ امام و اخ و ابن امـــــام                      حضرت عبـــــاس علیه السـلامپخش زنده و مستقیم از حرم مطهر حضرت ابا الفضل العباس علیه السلام
در کربلای معلی
 
 برای بزرگنمایی روی تصویر دوبار کلیک کنید..

زیارت حضرت ابا الفضل علیه السلام
 
سَلامُ اللهِ وَسَلامُ مَلائِكَتِهِ الْمُقَرَّبينَ، وَاَنْبِيائِهِ الْمُرْسَلينَ، وَعِبادِهِ الصّالِحينَ، وَجَميعِ الشُّهَداءِ وَالصِّدّيقينَ، وَالزَّاكِياتُ الطَّيِّباتُ فيـما تَغْتَدي وَتَرُوحُ، عَلَيْكَ يَا بْنَ أميرِ الْمُؤْمِنينَ، أشْهَدُ لَكَ بِالتَّسْليمِ، وَالتَّصْديقِ وَالْوَفاءِ وَالنَّصيحَةِ لِخَلَفِ النَّبِيِّ الْمُرْسَلِ، وَالسِّبْطِ الْمُنْتَجَبِ، وَالدَّليلِ الْعالِمِ، وَالْوَصِيِّ الْمُبَلِّغِ، وَالْمَظْلُومِ الْمُهْتَضَمِ. فَجَزاكَ اللهُ عَنْ رَسُولِهِ وَعَنْ أميرِ الْمُؤْمِنينَ وَعَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِمْ أفْضَلَ الْجَزاءِ، بِما صَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ وَأعَنْتَ، فَنِعْمَ عُقْبَى الدّارِ، لَعَنَ اللهُ مَنْ قَتَلَكَ وَلَعَنَ اللهُ مَنْ جَهِلَ حَقَّكَ، وَاسْتَخَفَّ بِحُرْمَتِكَ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ حالَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ ماءِ الْفُراتِ، أشْهَدُ اَنَّكَ قُتِلْتَ مَظْلُوماً، وَأنَّ اللهَ مُنْجِزٌ لَكُمْ ما وَعَدَكُمْ. جِئْتُكَ يَا بْنَ أميرِ اْلُمْؤْمِنينَ وَافِداً إِلَيْكُمْ، وَقَلْبي مُسَلِّمٌ لَكُمْ، وَأنَا لَكُمْ تابِـعٌ، وَنُـصْرَتي لَكُمْ مُعَدَّةٌ، حَتّى يَحْكُمَ اللهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمينَ، فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لا مَعَ عَدُوِّكُمْ، إنّي بِكُمْ وَبِإيابِكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنينَ، وَبِمَنْ خالَفَكُمْ وَقَتَلَكُمْ مِنَ الْكافَرينَ، قَتَلَ اللهُ اُمَّةً قَتَلَتْكُمْ بِالأيدي وَالألْسُنِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أيُّهَا الْعَبْدُ، الصّالِحُ، الْمُطيعُ للهِ وَلِرَسُولِهِ، وَلأميرِ الْمُؤْمِنينَ وَالْحَسَنِ والْحُسَيْنِ عَلَيْهِمْ اَلسَّلامُ، واَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ وَمَغْفِرَتُهُ وَرِضْوانُهُ وَعَلى رُوحِكَ وَبَدَنِكَ. أشْهَدُ واُشْهِدُ اللهَ أنَّكَ مَضَــيْتَ عَلى ما مَـــضى عَلَيْهِ الْبَدْرِيُّونَ، وَالُمجاهِدُونَ فِي سَبيلِ اللهِ، الْمُناصِحُونَ لَهُ فِي جِهادِ أعْدائِهِ، الْمُبالِغُونَ فِي نُـصْرَةِ أوْلِيائِهِ، الذّابُّونَ عَنْ أحِبّائِهِ، فَجَزاكَ اللهُ أفْضَلَ الْجَزاءِ، وَأكْثَرَ الْجَزاءِ، وَأوْفَرَ الْجَزاءِ، وَاَوْفى جَزاءِ أحَدٍ مِمَّنْ وَفى بِبَيْعَتِهِ، وَاسْتَجابَ لَهُ دَعْوَتَهُ وَأطاع وُلاةَ، أمْرِهِ. أشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ بالَغْتَ فِي النَّصيحَةِ، وَأعْطَيْتَ غايَةَ اْلَمجْهُودِ، فَبَعَثَكَ اللهُ فِي الشُّهَداءِ، وَجَعَلَ رُوحَكَ مَعَ أرْواحِ السُّعَداءِ، وَأعْطاكَ مِنْ جِنانِهِ أَفْسَحَها مَنْزِلاً وَأفْضَلَها غُرَفاً، وَرَفَعَ ذِكْرَكَ فِي عِلِّيّينَ، وَحَـشَرَكَ مَعَ النَّبِيّينَ وَالصِّدّيقينَ وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفيقاً. أشْهَدُ أنَّكَ لَمْ تَهِنْ وَلَمْ تَنْكُلْ، وَأنَّكَ مَضَيْتَ عَلى بَصيرَة مِنْ أمْرِكَ مُقْتَدِياً بِالصّالِحينَ، وَمُتَّبِعاً لِلنَّبِيّينَ، جَمَعَ اللهُ بَيْنَنا وَبَيْنَكَ وَبَيْنَ رَسُولِهِ وَأوْلِيائِهِ فِي مَنازِلِ الُمحْسِنينَ، فَإنَّهُ أرْحَمُ الرّاحِمينَ  اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَلا تَدَعْ لي فِي هذَا الْمَكانِ الْمُكَرَّمِ وَالْمَشْهَدِ المُعَظَّمِ ذَنْباً اِلاّ غَفَرْتَهُ، وَلا هَمّاً اِلاّ فَرَّجَتَهُ، وَلا مَرَضاً اِلاّ شَفَيْتَهُ، وَلا عَيْباً اِلاّ سَتَرْتَهُ، وَلا رِزْقاً اِلاّ بَسَطْتَهُ، وَلا خَوْفاً الاّ آمَنْتَهُ، وَلا شَمْلاً اِلاّ جَمَعْتَهُ، وَلا غائِباً اِلاّ حَفَظْتَهُ وَاَدْنَيْتَهُ، وَلا حاجَةً مِنْ حَوائِجِ الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ لَكَ فيها رِضىً وَلِيَ فيها صَلاحٌ اِلاّ قَضَيْتَها يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ. اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبَا الْفَضْلِ الْعَبّاسَ ابْنَ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ سَيِّدِ الْوَصِيّينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ اَوَّلِ الْقَوْمِ اِسْلاماً وَاَقْدَمِهِمْ ايماناً وَاَقْوَمِهِمْ بِدينِ اللهِ، وَاَحْوَطِهِمْ عَلَى الاِسْلامِ، اَشْهَدُ لَقَدْ نَصَحْتَ للهِ وَلِرَسُولِهِ وَلاَخيكَ فَنِعْمَ الاَخُ الْمُواسي، فَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً قَتَلَتْكَ، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً ظَلَمَتْكَ، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً اسْتَحَلَّتْ مِنْكَ الَمحارِمَ، وَانْتَهَكَتْ حُرْمَةَ الاِسْلامِ، فَنِعْمَ الصّابِرُ الْمجاهِدُ الُمحامِي النّاصِرُ وَالاْخُ الدّافِعُ عَنْ اَخيهِ، الُمجيبُ اِلى طاعَةِ رَبِّهِ، الرّاغِبُ فيـما زَهِدَ فيهِ غَيْرُهُ مِنَ الثَّوابِ الْجَزيلِ وَالثَّناءِ الْجَميلِ، وَاَلْحَقَكَ اللهُ بِدَرَجَةِ آبائِكَ فِي جَنّاتِ النَّعيمِ، اَللّـهُمَّ اِنّي تَعَرَّضْتُ لِزِيارَةِ اَوْلِيائِكَ رَغْبَةً فِي ثَوابِكَ وَرَجاءً لِمَغْفِرَتِكَ وَجَزيلِ اِحْسانِكَ، فَاَسْاَلُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ الطّاهِرينَ، وَاَنْ تَجْعَلَ رِزْقي بِهِمْ دارّاً وَعَيْشي بِهِمْ قارّاً، وَزِيارَتي بِهِمْ مَقْبُولَةً وَحَياتي بِهِمْ طَيِّبَةً، وَاَدْرِجْني اِدْراجَ الْمُكْرَمينَ، وَاجْعَلْني مِمَّنْ يَنْقَلِبُ مِنْ زِيارَةِ مَشاهِدِ اَحِبّائِكَ مُفْلِحاً مُنْجِحاً، قَدِ اسْتَوْجَبَ غُفْرانَ الذُّنُوبِ وَسَتْرَ الْعُيُوبِ وَكَشْفَ الْكُرُوبِ، اِنَّكَ اَهْلُ التَّقْوى وَاَهْلُ الْمَغْفِرَةِ .
التماس دعا